مهدي أحمدي
56
الشيخ محمد جواد مغنيه
1970 م زاره الدكتور مصطفى محمود « 1 » . كما كانت له لقاءات مع كلّ من الشيخ : الفحّام « 2 » فقيه الأزهر ، والشيخ الشرباصي « 3 » . وفي مدينة قم استضاف الشيخ الحصري « 4 » .
--> - أقل ما يريد أُولئك ، ولا كلّ ما يريد هؤلاء » . فقلت له : نحن نرحّب بكلّ نقد من أيّة جهة أتى ، على شريطة أن يكون بدافع الإخلاص متحرّراً من رواسب الماضي ومخلّفاته . ولا أخفي القارئ أنّي شعرت بالتقدير لشخصه ، رغم أنّي لا أُوافقه على كثير من آرائه ، وكنت - قبل أن نلتقي - انتقدته في بعض مؤلّفاته ، ورددت عليه بمقال مطوّل ومفصّل . وكان حين يقدّمني لمعارفه يقول : « هذا الذي ردّ عليّ وانتقدني » . وبالختام يكفي أن نتذكّر ما كتبته الأقلام المأجورة عن الشيعة والتشيّع ، لنكبّر ونقدّر الشيخ أبا زهرة في كتابه « الإمام الصادق » . ( تجارب محمّد جواد مغنيّة بقلمه : 317 - 318 ) . ( 1 ) شيعة در مصر أز عصر إمام علي تا إمام خميني ( الشيعة في مصر من عصر الإمام علي إلىعصر الإمام الخميني ) : 144 . ( 2 ) الدكتور محمّد الفحّام : شيخ الجامع الأزهر . ولد بالإسكندرية سنة 1894 م ، وسلك فيتعلّمه المسلك الذائع في عصره ، ودرس بالأزهر ، فحاز على شهادة العالمية سنة 1922 م ، وحصل على شهادة الدكتوراه في الآداب بدرجة الشرف الممتازة من جامعة باريس سنة 1946 م ، ثمّ درّس بالأزهر ، وأصبح عميداً لكليّة اللغة العربية بجامعة الإسكندرية ، واختير إماماً للأزهر سنة 1969 م ، وسافر إلى عدّة دول لإلقاء المحاضرات . من كتبه وبحوثه : المذكّرات في النحو ، المذكّرات في الأدب المقارن ، سيبويه . توفّي سنة 1943 م . ( الأزهر في ألف عام 1 : 350 - 353 و 2 : 50 - 51 ) . ( 3 ) الدكتور أحمد الشرباصي : أحد علماء الدين المصريّين . ولد في الدقهلية سنة 1918 م ، وتخرّج في كلّية اللغة العربية سنة 1943 م ، ونال شهادة العالمية سنة 1945 م ، واشتغل مدرّساً في عدّة معاهد ، واختير أميناً للجنة الفتوى بالأزهر . من جملة مؤلّفاته : حركة الكشف ، سيرة السيّدة زينب ، صلوات على الشاطئ ، في رحاب الصوفية ، أيّام الكويت . توفّي عام 1980 م . ( الأزهر في ألف عام 3 : 463 - 476 ) . ( 4 ) شيعة در مصر أز عصر إمام علي تا إمام خميني ( الشيعة في مصر من عصر الإمام علي إلى عصر الإمام الخميني ) : 150 .