مهدي أحمدي

32

الشيخ محمد جواد مغنيه

وتولستوي « 1 » ، والعقّاد « 2 » ، وطه حسين « 3 » ،

--> - هذه الإرادة لا تُشبَع ، ومن هنا كان مقدّراً على الفرد أن يحيا في قلق وألم وصراع مدمّر مع إرادات الآخرين ؛ وبأنّه لا سبيل إلى الخلاص من هذا الوضع إلّابإنكار الذات . توفّي عام 1860 م تاركاً جملة من المؤلّفات ، منها : العالم كإرادة وفكرة ، الحواشي والبواقي ، ميتافيزيقا الحبّ الجنسي ، حول النساء . ( موسوعة المورد 8 : 224 ، موسوعة الفلسفة 2 : 31 - 37 ) . ( 1 ) الكونت ليو تولستوي : روائي وفيلسوف أخلاقي ومصلح اجتماعي روسي شهير . ولد سنة 1828 م ، وحاول إصلاح المجتمع عن طريق نشر العدل والمحبّة وعدم العنف ، وانتقد المساوئ ، وصوّر العادات الروسيّة ، ورفض في أواخر حياته مؤسّسات المجتمع بما فيها الملكية الشخصية والدولة نفسها . تميّزت آثاره بعمق تحليله للإنسان ككائن اجتماعي . من أبرز روائعه : الحرب والسلم ، آنّا كارنينا ، اعتراف ، البعث . توفّي سنة 1910 م . ( دائرة معارف القرن العشرين 4 : 703 - 709 ، موسوعة الشعراء والأُدباء الأجانب : 168 - 169 ، موسوعة المورد 10 : 7 ) . ( 2 ) عبّاس محمود إبراهيم العقّاد : عملاق من عمالقة الأدب العربي في العصر الحديث . ولد في أسوان سنة 1889 م ، والتحق بالمدرسة الثانوية في القاهرة ، وتنقّل في عدّة وظائف حكومية بسيطة الحال ، وأجاد الإنجليزية ، ثمّ ألمّ بالألمانية والفرنسية ، وطالع الروائع العالمية ، ونبغ في النقد ، وسما في الشعر ، وصار يشار إليه بالبنان ، وأصبح عضواً ببعض المجامع اللغوية العربية وفي مجلس الشيوخ ومجلس الفنون والآداب . من مؤلّفاته : مجمع الأحياء ، ابن الرومي ، هتلر في الميزان ، عالم السدود والقيود ، أبو الشهداء الحسين بن علي ، الإسلام والاستعمار ، فلسفة الغزالي . توفّي في القاهرة سنة 1964 م ، ودفن في أسوان . ( أعلام الأدب المعاصر في مصر 1 : 3 - 276 و 2 : 577 - 1089 ، الأعلام للزركلي 3 : 266 ، الجامع في تاريخ الأدب العربي الحديث : 290 - 304 ) . ( 3 ) طه حسين : عميد الأدب العربي . ولد في مصر العليا سنة 1889 م ، وفقد بصره وهو طفل ، ودرس في الأزهر ، ثمّ في الجامعة المصرية ، ثمّ في السوربون بباريس ، ونال أعلى الدرجات العلمية . وفي سنة 1925 م عيّن أُستاذاً في الجامعة المصرية ، ثمّ انتدب عميداً لها ، ثمّ مديراً لجامعة الإسكندرية . وفي سنة 1950 م أصبح وزيراً للتعليم . كان ذا ذكاء متوقّد وعناد ونهج جديد وعاطفة لا حدّ لها . له تراث أدبي وفكري ضخم نذكر منه : الأيّام ، في الأدب الجاهلي ، مع أبي العلاء في سجنه ، مستقبل الثقافة في مصر . توفّي سنة 1972 م . ( الأعلام للزركلي 3 : 231 - 232 ، الجامع في تاريخ الأدب العربي الحديث : 335 - 365 ) .