مهدي أحمدي

13

الشيخ محمد جواد مغنيه

والمحقّق الأصفهاني « 1 » ، والمحقّق ضياء الدين العراقي « 2 » . بعد ذلك عاد إلى لبنان وأقام في قرية تدعى « معرة » ، واشتغل بالتأليف وإرشاد الناس . من جملة الاهتمامات التي كان الشيخ محمود يشتغل بها عندما كان في النجف الأشرف هو نظمه للشعر الديني . وقد جاء في كتاب « تكملة أمل الآمل » في وصف الشيخ محمود ما هذا نصّه : « الشيخ محمود ابن الشيخ محمّد مغنيّة العاملي : عالم فاضل ، من أهل الغور والتحقيق في المطالب العلمية ، ذو نابغية ، قلّ في معاصريه من العرب من وصل إلى

--> ( 1 ) محمّد حسين بن محمّد حسن بن علي أكبر الأصفهاني النجفي : كان فقيهاً إمامياً أُصولياًفيلسوفاً بارعاً . ولد في الكاظمية سنة 1296 ه ، وتعلّم بها ، وقصد النجف ، وحضر دروس الأعلام : السيّد محمّد الفشاركي ، والآخوند الخراساني ، ورضا الهمداني ، ومحمّد باقر الإصطهباناتي . برع في الفلسفة فألقت نزعته الفلسفية بظلالها على جميع آثاره وأبحاثه ، بل حتى بعض أراجيزه في مدح أهل البيت عليهم السلام . بزر كأُستاذ قدير ذي مكانة سامية في الأوساط العلمية ، وأصبح أحد مراجع التقليد والفتيا . ألّف مايروبو على ثلاثين كتاباً ، منها : نهاية الدراية ، الوسيلة ، الأنوار القدسية ، ديوان شعر بالفارسية . توفّي فيالنجف عام 1361 ه . ( شعراء الغري 8 : 183 - 191 ، معارف الرجال 2 : 263 - 267 ، موسوعة طبقات الفقهاء 14 : 692 - 695 ) . ( 2 ) ضياء الدين علي بن محمّد العراقي : الفقيه والأُصولي الإمامي الشهير . ولد في آراك سنة 1278 ه ، وقصد النجف ، فتتلمذ على : السيّد محمّد الفشاركي ، والميرزا حسين الخليلي ، وشيخ الشريعة الأصفهاني ، وغيرهم . امتاز بغزارة العلم وعمق الأفكار والعبقرية الوقّادة . من تلامذته : الشيخ محمّد رضا المظفّر ، والسيّد محسن الحكيم ، والسيّد الخوئي ، والسيّد عبد الأعلى السبزواري ، والميرزا هاشم الآملي . ألّف كتباً ورسائل ، منها : شرح التبصرة ، حاشية العروة ، كتاب القضاء ، رسالة في تعاقب الأيدي ، المقالات الأُصولية . توفّي في النجف سنة 1361 ه . ( ريحانة الأدب 5 : 90 ، أعيان الشيعة 7 : 392 - 393 ، معجم مؤلّفي الشيعة : 285 - 286 ) .