مهدي أحمدي

100

الشيخ محمد جواد مغنيه

29 - التفسير المبين على هامش القرآن الكريم . عن الهدف من وراء تأليف لهذا الكتاب كتب الشيخ محمّد جواد مغنيّة في المقدّمة : « هذا الكتاب تفسير وجيز لا نقاش فيه ولا مقارنة بين أقوال المفسّرين ولا إسرائيليات ومطوّلات ؛ لأنّ الهدف منه أن يتصوّر قارئ القرآن الكريم موضوع الآية ويتمثّله ولو من بعض جوانبه » « 1 » . وعمدة منهج الشيخ مغنيّة في هذا التفسير أنّه بعد ذكره الآية يورد جملة من النقاط الأدبية والتاريخية والعقائدية والأخلاقية ، بالإضافة إلى معلومات عامّة عن السورة والآية . وفي الموارد التي يكون سبق وإن أشار إلى إيضاحات أو

--> - من مؤلّفاتي هو صاعقة على الشيوعيّين والملحدين ، وعلى الرأسمالييّن والمستعمرين وعملائهم الخائنين . . أما قرأت - يا هذا كتاب : « اللَّه والعقل » ، و « النبوّة والعقل » ، و « الآخرة والعقل » ، و « المهدي المنتظر والعقل » ، و « فلسفة المبدأ والمعاد » ؟ فهل الشيوعيّون والملحدون يؤمنون بالله ورسوله واليوم الآخر ؟ وهل يدينون بعصمة النبي وأهل بيته وغيبة المهدي المنتظر ، ويدافعون عن فكرة العصمة والغيبة ، وعن الشيعة والتشيّع ، ويقدّسون النجف وعلماء النجف ، ويؤمنون بالقرآن ونهج البلاغة ، ويلتزمون بفقه الإمام جعفر الصادق ، ويتّخذون الإسلام ديناً وشريعة ومنهجاً للحياة ؟ ! . . هذا ، إلى ردّي الصريح على النظام الاقتصادي الشيوعي في كتاب : « المهدي المنتظر والعقل » ، و « التفسير الكاشف » ، و « شرح النهج » ، و « فلسفة التوحيد والولاية » ! ولا تعجب - أيّها القارئ من جحود هذا المريب ومن هم على شاكلته لهذه البديهيّات القاطعات . ولا أبتعد بك إلى عهد إبراهيم وموسى ومحمّد وعيسى عليهم السلام ، فالآن وفي هذا العصر بالذات تعلن إسرائيل بكلّ صلافة : أنّه لا يوجد شيء اسمه فلسطين ولا شعب فلسطيني ، وأنّهم مجرّد مخرّبون هدّامون ! . . وفي كلّ قوم وطائفة شيطان ، وإسرائيل ينكرون الحقّ ويكفرون . وعلى أيّة حال ، فمن يحارب الشيطان لا يعبأ بأقواله وآرائه . . ويأبى الحقّ إلّاأن يفرض نفسه ولو كره المعاندون . ( تجارب محمّد جواد مغنيّة بقلمه : 151 - 152 ) . ( 1 ) التفسير المبين ( المقدّمة ) .