توفيق أبو علم
217
السيدة نفيسة رضي الله عنها
يا ربّ العالمين ، وسلام على عباده الذين اصطفى ، والحمد للَّهربّ العالمين . وقال الموفّق بن عثمان : كان بعض السلف يزور السيّدة نفيسة رضي اللَّه عنها ، فيقول عند ضريحها : السلام والتحيّة والإكرام والرضا من العليّ الأعلى على السيّدة نفيسة ، سلالة نبيّ الرحمة ، وشفيع الأُمّة ، من أبوها علم العترة وهو الإمام حيدرة ، السلام عليك يا بنت الإمام الحسن المسموم ، أخي الإمام الحسين المظلوم ، السلام عليك يا بنت فاطمة الزهراء ، وسلالة خديجة الكبرى ، رضي اللَّه عنك وعن أبيك وعمّك وجدّك ، وحشرنا اللَّه في زمرتهم أجمعين ، اللّهمّ بحقّ ما كان بينك وبين جدّها محمد صلى الله عليه وآله ليلة المعراج ، اجعل لنا من أمرنا الذي نزل بنا باب انفراج ، واقضِ حوائجي - فإن كانوا جماعة ، يقولون : واقضِ حوائجنا - في الدنيا والآخرة ، بمحمد وآله وصحبه أجمعين . وكان بعضهم يدعو بدعاء آخر فيقول : السلام والتحيّة والإكرام ، على أهل بيت النبوّة والرسالة الكرام ، السلام والرحمة على نفيسة بنت الحسن الأنور ابن زيد الأبلج ابن الحسن السبط ابن عليّ وابن فاطمة الزهراء رضي اللَّه عنهم . أنتم غياث لكلّ قومٍ في اليقظة والنوم ، فلا يحرم فضلكم إلّامحروم ، ولا يُطرد عن بابكم إلّامطرود ، ولا يواليكم إلّامؤمن تقيّ ، ولا يعاديكم إلّامنافق شقيّ ، اللّهمّ صلِّ على سيّدنا محمد وعلى آله ، وأعطني خير مارجوت بهم ، وبلّغني خير ما أمّلت فيهم ، يا آل بيت المصطفى ، إنّما السرور والسلامة فيكم ، جئتكم قاصداً ، فباللَّه اقبلوني ، فقد حسبت عليكم ، اللّهمّ : إنّيألوذُ بحبِّ آل محمد * أرجو لذلك رحمةَ الرحمن