توفيق أبو علم
121
السيدة نفيسة رضي الله عنها
وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « أدّبوا أولادكم على ثلاث خصالٍ : حبّ نبيّكم ، وحبّ أهل بيته ، وعلى قراءة القرآن ، فإنّ حَمَلَة القرآن في ظلٍّ من أنبيائه وأصفيائه » « 1 » . وأخرج الديلمي عن عليّ عليه السلام ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « أربعة أنا لهم شفيعٌ يوم القيامة : المُكرِم لذرّيتي ، والقاضي لهم الحوائج ، والساعي لهم في أُمورهم عندما اضطرّوا إليه ، والمُحبّ لهم بقلبه ولسانه » « 2 » . الاقتداء بأهل البيت : قال صلى الله عليه وآله : « من سرَّه أن يحيا حياتي ، ويموت مماتي ، ويسكن جنّة عدن غرسها ربّي ، فليوال
--> ( 1 ) أخرجه العلّامة القندوزي في الينابيع : ج 2 ص 271 ، والعجلوني في كشف الخفاء : ج 1 ص 76 ، والمتقي الهندي في الكنز : ج 16 ص 456 ح 45409 وعزاه إلى أبينصر عبد الكريم الشيرازي في فوائده والديلمي في فردوسه وابن النجّار في تاريخه . وأخرجه أيضاً المناوي في فيض القدير : ج 1 ص 255 ، وابن حجر في الصواعق : ص 103 ، والسيوطي في إحياء الميت المطبوع بهامش الإتحاف : ص 115 وعزاه إلى الديلمي ، وفي الجامع الصغير أيضاً : ج 1 ص 42 ، والنبهاني في كتابه الفتح الكبير : ج 1 ص 59 ، وفي الشرف المؤبّد : ص 80 ، والقدوسي الحنفي في سنن الهدى : ص 19 ، والعلّامة باكثير الحضرمي في كتابه وسيلة المآل : ص 417 . ( 2 ) أخرجه عنه في الكنز : ج 12 ص 100 ح 34180 ، وأخرجه أيضاً الزبيدي في الاتحاف : ج 8 ص 73 ، والمحبّ الطبري في ذخائر العقبى : ص 18 ، وابن حجر في الصواعق : ص 237 ، والسيوطي في إحياء الميت المطبوع بهامش الاتحاف : ص 115 ، والخوارزمي في المقتل : ج 2 ص 25 بلفظ : « أنا لهم شفيع يوم القيامة ولو أتوا بذنوب أهل الأرض : الضارب بسيفه أمام ذرّيتي ، والقاضي لهم . . . ألخ » .