محمد ابراهيم الفيومي

14

التعريف بكتاب العقائد العضدية وشراحه ( بحث نقدى و تحليلى حول كتاب التعليقات على شرح الدوانى للعقائد العضدية )

لقد أدى هذا الإحساس النبيل بالمسؤولية الملقاة على عاتق كلّ مسلم تجاه دينه وأمته وإخوته . . . إلى إحداث توجّه لدى أغلب مثقفينا نحو الوحدة ، الاستظلال بفيئها الوارف ، بعد أن أرهقتهم الفرقة والاختلاف منذ أجيال بما لا طائل منه . إننّي اعتقد أنّ أيّة قراءة للأفكار التي يطلقها أغلب مثقفي مصر ، ويمكنها أن تميط اللثام عن شعور نبيل بضرورة الوحدة والتمسّك بثقافة التقريب ، قد ازداد تبلورها في السنوات الأخيرة ، وأنّ ثمة دواع كثيرة تدعو إلى ضرورة استثمار هذا الشعور النبيل باتجاه تعزيز مكانة الأمة ومنزلتها بين الأمم . الدكتور الفيومي في سطور ولد الأستاذ الدكتور محمد إبراهيم الفيومي عام 1938 م في قرية « أو ليلة » مركز « ميت غمر » بمحافظة الدقهلية بمصر التحق بالتعليم الأولي وكتّاب القرية حتى حفظ القرآن الكريم . وفي عام 1951 م التحق بمعهد « الزقازيق » الديني تلقّى تعليمه ودراسته منه إلى أن حصل على الشهادة الثانوية في عام 1959 - 1960 م ، ثم ألتحقق بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر إلى أن حصل على الشهادة العالية « ليسانس » عام 1965 م . ثم أكمل دراسته العليا في هذه الكلّية ، ليحصل على ماجستير الفلسفة الإسلامية في عام 1968 م . وفي عام 1966 م ، أي بعد حصوله على شهادة الليسانس ، عيِّن مدرساً بوزارة التربية والتعليم ببورسعيد ، ثم استقال بعد عام واحد ، وفي