أحمد بن عبد الرزاق الدويش
356
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الفتوى رقم ( 5873 ) س : نحن نتعامل بالتجارة الحرة مع الشعب البرازيلي ، وعندنا محلات تجارية ، ومع نهاية كل يوم نضع أموالنا في البنك ، ولا نتركها معنا مخافة السرقات ، وهذه الأموال تنقص من قيمتها من يوم لآخر أمام الدولار ، فمثلا وضعت اليوم في البنك 100 ألف ( كروزيرو ) بما يساوي 380 دولار ، وبعد شهر يصبح قيمة ال 100 ألف 295 دولار ، والسبب أن العملة البرازيلية تسقط بسبب انهيار الاقتصاد العام ، فلو أتيت بعد شهر لأخذ ال 100 ألف فمائة ألف عدا ، لكن القيمة أقل من ذلك كما ذكرت ، ومع هبوط العملة البضاعة في الأسواق ترتفع ، والآن لو أخذنا فائدة من البنك فإنها تعوض الخسارة ، فتكون المائة ألف مائة وعشرا ، فتكون الفائدة مقابل الخسارة ، فما رأيكم ؟ أجيبونا بارك الله بكم . فهل هذه الفائدة جائزة من البنك ؟ علما بأن سكان البرازيل من اليهود والنصارى ، وواحد بالألف من المسلمين ، وهل بين المسلم والكافر ربا ؟ ج : أولا : من الممكن أن تستأجر خزينة في البنك تضع فيها نقودك ومصاغ أهلك وما تحتاج لحفظه من عقود وسندات ، ولا تمكن البنك الربوي من استغلال نقودك فيما حرم الله تعالى . ثانيا : على تقدير أنك وضعت نقودك في الحساب الجاري في البنك ؛ لخوفك عليها من السرقة ونحوها ، فقيمتها الشرائية ليس