عباس محمود العقاد

326

أبو الشهداء الحسين بن علي ( ع )

وجابر بن عبد اللّه ، والحسن البصري ، وزياد الطائي ، وسالم بن أبي الجعد ، وابن المسيّب ، وسليمان بن يسار ، وشريح بن هانئ ، وطاووس اليماني ، وعامر بن سعد بن أبي وقّاص ، وعروة بن الزبير ، ومجاهد . قيل : كان أبيض طويلا ذا لحية حمراء . وكان إسلامه عام خيبر ، وأكثر إقامته في ذي الحليفة ، وقد وليّ البحرين لعمر ، ثمّ عزله ، وكان في بعض الأوقات ينوب عن مروان في المدينة . اختلف في سنة وفاته ، فقيل : توفّي سنة 57 ه ، وقيل : سنة 58 ه ، وقيل : سنة 59 ه . وصلّى عليه الوليد بن عتبة ، ودفن في البقيع . ( أخبار القضاة لوكيع 1 : 111 - 113 ، حلية الأولياء 1 : 376 - 385 ، الاستيعاب 4 : 332 - 335 ، أسد الغابة 5 : 315 - 317 ، سير أعلام النبلاء 2 : 578 - 632 ، البداية والنهاية 8 : 103 - 115 ، الإصابة 7 : 199 - 207 ، شذرات الذهب 1 : 63 ، تنقيح المقال 3 : 38 ) . ( 25 ) اختلف في اسم أبي الدرداء الأنصاري ، فقيل : عويمر بن عامر بن مالك وقيل : عامر بن مالك ، وقيل : عويمر بن قيس بن زيد بن أميّة ، وقيل : عويمر بن عبد اللّه . واتّفقوا على النسب في ما بعد أميّة ، وهو : أميّة بن عامر بن عدي بن كعب بن الخزرج ، أمّه محبّة بنت واقد بن عمرو بن الإطنابة ، وقيل : واقدة بنت واقد بن عمرو بن الإطنابة . كان قبل الإسلام تاجرا ، وتأخّر إسلامه قليلا . آخى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم بينه وبين سلمان الفارسي . شهد ما بعد أحد من المشاهد ، واختلف في شهوده معركة أحد . روى عن النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم وروى عنه : أنس بن مالك ، وابن عبّاس ، وأبو أمامة ، وزيد بن وهب ، وابنه بلال بن أبي الدرداء ، وغيرهم .