محمد جواد مغنية

593

عقليات إسلامية

أمّا سائر الرؤوس فيقول الثقة الأمين السيد محسن في الجزء الرابع من كتاب أعيان الشيعة : « رأيت بعد سنة 1321 ه . مشهدا بدمشق في المقبرة المعروفة بمقبرة باب الصغير ، وفوق باب المشهد صخرة كتب عليها : هذا مدفن رأس العباس ابن علي ورأس علي بن الحسين الأكبر ورأس حبيب بن مظاهر . . . وبعد سنين أعيد بناء هذا المشهد ، وأزيلت الصخرة ، وبني الضريح داخل المشهد ، ونقش عليه أسماء كثيرة لشهداء كربلاء . . . والظن قوي بصحة نسبة هذا المشهد إلى الرؤوس ، لأنها حملت إلى دمشق وطافوا بها للتشفي وإظهار الغلبة ، وبعد هذا لا بد أن تدفن في إحدى مقابر دمشق . . . فدفنت هذه الرؤوس الثلاثة في مقبرة باب الصغير ، وحفظ محل دفنها » . ويوميء دفن هذه الرؤوس الثلاثة في دمشق إلى أن سائر الرؤوس أيضا مدفونة في دمشق ، اما في مقبرة باب الصغير ، واما في غيرها ، ودفنت الرؤوس الثلاثة وحدها لمكانة أصحابها وشهرتهم . الأسرى : كان بين الأسرى السيدة زينب وسائر نساء الحسين ، والإمام زين العابدين ( ع ) والحسن بن الحسن المثنى ، وكان قد أثخن بالجراح . وعن كتاب العقد الفريد أن الغلمان المأسورين كانوا اثني عشر غلاما ، وفي رواية ان الإمام الباقر ( ع ) كان موجودا مع الأسرى .