محمد جواد مغنية
561
عقليات إسلامية
كشيعة عليّ على مرأى من رسول اللّه ومسمعه . وروى ابن حجر في صواعقه عن النبي أنه قال : يا علي أنت وأصحابك في الجنة . وأخرج ابن عساكر قول النبي : والذي نفسي بيده ان عليا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة . وقال اليعقوبي : تخلف عن بيعة أبي بكر قوم من الأنصار ومالوا مع عليّ . . اما سبب تشيع من تشيع لعليّ فهو وصايا النبي الكثيرة بعليّ وانه امتداد لرسول اللّه يمثل التيار الاسلامي الأصيل ، وان عتاة قريش الذين حاربوا اللّه ورسوله تكره عليا لعظمته وايمانه وجهاده في سبيل اللّه والاسلام . ثم ذكر المؤلف جماعة من الصحابة كانوا يتشيعون لعلي غير الأقطاب الأربعة ، منهم حذيفة بن اليمان ، وخباب بن الإرث ، والاخوان الأمويان خالد وعمرو ابنا سعيد بن العاص . . وانه كان مع عليّ في صفين 87 صحابيا من المهاجرين والأنصار . . وأيضا قال المؤلف : وهكذا يتبين معنا ان حركة التشيع انما هي حركة المحافظة على الاسلام ، ومراقبة تطبيق مبادئه على الوجه الصحيح ، وقد رأينا أن أكثر الذين تمسكوا بعقيدة التشيع هم أصحاب المصلحة في بقاء الاسلام كما أراد اللّه ورسوله . الحسين هو المثل الأعلى : وقال الدكتور الشيبي في ص 93 وما بعدها : وقد أثر قتل الحسين في النفوس تأثيرا بالغا ، لأنه محاط بهالة من الأحاديث النبوية ، ذكر منها احمد أمين في ضحى الاسلام ما رواه عمر عن رسول اللّه ( ص ) : الحسن والحسين ريحانتاي . وما رواه أبو سعيد : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة . . وأيضا روى الترمذي : الحسين مني وانا منه أحب اللّه من أحب حسينا . . وقال