محمد جواد مغنية
815
عقليات إسلامية
ولم تفتح أبواب السماء ! لم يهبط من بين السحب ملاك بالباراشوت يحمل ونشا ! وعاد السائق يحاول دفع السيارة . . . وهي ترفض الحركة ! وفجأة مرت عربة لوري تحمل ونشا لحمل السيارات المعطلة ! وتوقفت أمام السيارة المعطلة ، ونزل سائقها ، ورفع السيارة من الحفرة ! وركع السائق العجوز على ركبتيه وقال والدموع في عينيه : شكرا يا رب ! لم كن أتصور أن « الخدمة » في السماء بهذه السرعة ! وأرسل السائق العجوز قصته إلى الصحف ؟ ! واهتمت إحدى الجرائد الانكليزية بها وأرسلت تحققها سألت رجل الدين إن كان قد أرسل عربة الإنقاذ فنفى ذلك . وسألت المنقذ إن كان أحد اتصل به وأبلغه عن حادث السيارة ، فأكد أنه مر أمامها بمحض الصدفة ! وقد يكون مرور عربة الإنقاذ مجرد صدفة ؟ ولكن من الذي يصنع هذه المصادفات ؟ من الذي يتحكم في « الصدفة » وينظمها ويرتبها ؟ إنه اللّه ! وبعد ، فان كل انسان لو تنبه ، وراجع سيرته ، وتاريخ حياته لوجد حوادث وحوادث قد مرت به لا تفسر بنظرية دارون ، ولا بنظرية نيوتن ، ولا بنظرية انشتين ، ولا بشيء الا بإرادة اللّه ومشيئته . وتقول : إذا أرجعنا الحادثة الطبيعية إلى سبب غير طبيعي فان معنى ذلك انها معجزة .