محمد جواد مغنية
670
عقليات إسلامية
أفعال اللّه : قال السنة : لا يجوز تعليل افعال اللّه بشيء من الأغراض والعلل الغائية ، لأنه لا يجيب عليه شيء ، ولا يقبح منه شيء . ( المواقف 8 : 202 ) وفي كتاب « المذاهب الاسلامية » للشيخ أبو زهرة ( فصل وحدانية التكوين : فقرة تعليل الأفعال ) ما نصّه بالحرف « قال الأشاعرة اي السنة » . ان اللّه سبحانه وتعالى خلق الأشياء لا لعلة ولا لباعث لأن ذلك يقيّد إرادة اللّه » . وقال الشيعة : ان جميع افعاله عزّ وجل معلله بمصالح تعود على الناس أو تتعلق بنظام الكون ، كما هو شأن العليم الحكيم : الأمر والإرادة : قال السنة : لا تلازم بين ما يأمر به اللّه وما يريد ، ولا بين ما ينهي عنه وما يكره ، فقد يأمر بما يكره ، وينهي عما يحب . ( المواقف 8 : 176 ) وقال الشيعة : ان امر اللّه بالشيء يدل على ارادته له ، وان نهيه عنه يدل على كرهه له ، ومحال ان يأمر بما يكره ، وينهي عما يحب . عقاب الطائع وثواب العاصي : قال السنة : ان العقل يجيز على اللّه ان يعاقب الطائع ، ويثبب العاصي ، لأن المطيع لا يستحق ثوابا بطاعته ، والعاصي لا يستحق عقابا بمعصيته ، وأيضا يجيز العقل على اللّه ان يخلف وعده . ( المواقف 8 : المقصد الخامس والسادس من الرصد الثاني في المعاد ) ، والمذاهب الإسلامية لأبي زهرة ، فصل بعنوان « منهاجه وآرائه » رقم 104 ) .