محمد جواد مغنية

620

عقليات إسلامية

رسول اللّه الكثيرة ، ومنها : « ستكون هنات وهنات ، فمن أراد أن يفرق الأمة وهي جميع فاضربوه بالسيف كائنا من كان » . يزيد قتل الحسين بأمر رسول اللّه ، وطاعة للّه ، وطلبا مرضاته ، ورغبته في جنته ! . . اما الحسين فلا عذر له لأنه خرج على امام زمانه الذي انعقدت له البيعة شرعا بمجرد ما أرادها أبوه معاوية ! . . ولا أدري كيف جمع ابن العربي وأمثاله بين الادعاء بأن الحسين قتل بسيف جده لأنه خرج على امامه يزيد ، وبين التماس العذر لعائشة ومعاوية وطلحة والزبير في خروجهم على الإمام علي ( ع ) الذي بايعه الأنصار والمهاجرون ؟ وقال محب الدين الخطيب الغريب معلقا على قول صاحب العواصم في ص 222 : لو ترك معاوية الأمر شورى بين المسلمين ، ولم يبايع يزيد لقامت الفتن والمجازر ولم يستقم للمسلمين نظام ! . . وأيضا قال هذا الخطيب المريب معلقا في ص 223 من كتاب العواصم : « كان يزيد من أهل العدالة ، مواظبا على الصلاة ، متحريا للخير ، ملازما للسنة ! . » يزيد - عند صاحب الخطوط العريضة وصاحب العواصم - تقي نقي . . تحرى العدل بمذبحة كربلاء ، وأحيا السنة بوقعة الحرى ، وأقام الصلاة باستباحة الكعبة ! . . أرأيت إلى هذا البغض والعداء للّه ورسوله وعترته ! . . وبأية حجة ترد على هذا المنطق ؟ . . اللهم الا ان تسلم وتعترف بأن يزيد تقي نقي في دين ابن العربي ودين المحب ليزيد وابن زياد ! . وكل من قال : الحسين قتله الشيعة فهو على هذا الدين اللعين .