محمد جواد مغنية

605

عقليات إسلامية

والعجب ان القول بعصمة الأنبياء تسرب إلى السنة ، وأصبح رأي جمهور المسلمين » . وليس من شك ان الدكتور المذكور قد سمع بوجود القرآن ، وانه المصدر لدين الإسلام . . ولكن يبدو أنه لم يقرأ قوله تعالى في وصف نبيه الكريم : وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى . 3 النجم وقوله سبحانه في وصف أهل البيت : إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . 33 الأحزاب وهكذا تجري أقلام القرن العشرين ، فتصف الأديان وملايين الناس بلا معيار ومسؤولية حتى كأنها تتحدث عن حشرة ، أو ورقة على شجرة ! . . دكاترة ثلاثة : أولهم أستاذ الدراسات العلمية ، والثاني يفسر القرآن تفسيرا عصريا ، والثالث يكتب في الأديان ومقارنتها ، ثم ينكر على طائفة كبرى من المسلمين الايمان بآيات اللّه وطاعته ، اما الأول والثاني فقد رميا هذه الطائفة بالباطنية ، وهي مبرأة منها ومن قائلها . . وإذا كان هذا هو علم « العمالة » الذين يكسبون الشهرة والمناصب بالكلام فكيف بالتلاميذ والأقزام ؟ . .