محمد جواد مغنية
235
الشيعه والحاكمون
الكبير ، يتمرس بها ، ويحياها ، ولو جرت عليه الكوارث والخطوب ، كما حدث ذلك بالفعل . وبالتالي ، فان عليا لم يكن رجل المسلمين وكفى ، ولا رجل العرب ، ولا رجل الشرق ، بل رجل الدنيا بكاملها ، والانسانية بمعناها الشامل ، فإذا ما احتفلنا بيومه هذا ، فإننا نحتفل بالمبادىء والمثل العليا ، نحتفل بعظمة الدين والعلم وعظمة الاخلاص والتضحية ، وعظمة البطولة والشجاعة ، نحتفل باكمال الدين واتمام النعمة ، وانتشار الاسلام في الشرق والغرب .