محمد جواد مغنية
211
الشيعه والحاكمون
الباقية من شيعة الحجاز والقطيف ، فعلى كل مسلم ، وبخاصة علماء الإمامية ، وبصورة أخص المراجع الكبار في النجف وإيران ، ان يستنكروا ويحتجوا بكل وسيلة وأسلوب على أصحاب المجلة والذين أفسحوا المجال لسمومها الصهيونية الاستعمارية الماركسية الارامكية المتسترة باسم الدين والاسلام نفاقا ودجلا . وقد كتبت إلى الاعلام الكبار في النجف ولا شك انهم عرفوا وفعلوا ما يجب فعله ، اما علماء جبل عامل فقد ارسلوا احتجاجا إلى الملك سعود ، كما احتجوا في السفارة السعودية ببيروت وأعلنوا سخطهم واستياءهم في الصحف وعلى المنابر وفي المحافل ، وسيواصلون الاستنكار حتى يتأكدوا ان المسؤولين قد ضربو على أيدي المعتدين وأخذوا الاحتياطات لتلافي ما لا تحمد عقباه ، واللّه مع المتقين .