محمد جواد مغنية

204

الشيعه والحاكمون

وشيئا مع سياسة الدولة الا في السعودية ، فان الشيعة محجر عليهم في كثير من عاداتهم وطقوسهم على الرغم من بعدها عن السائس ، والمسوس ، ولكن هكذا شاء أصحاب عقلية الصحراء في عصر الذرة والفضاء . وكلنا يعلم أن الضغط والكبت سياسة فاشلة تعجز عن الاستمرار والبقاء ، وان النصر في النهاية للحرية المطلقة في التعبير عن الرأي والعقيدة ، وفي اختيار الحاكم والحكم الذي يحقق السعادة والاطمئنان والرخاء للجميع . وصدق من قال : دولة الباطل ساعة ، ودولة الحق إلى قيام الساعة .