محمد جواد مغنية

82

شبهات الملحدين والإجابه عنها

للاسلام قد نفى ذلك . ثانيا : لم يكن في عهد الرسول ( ص ) أية ترجمة عربية للتوراة أو الإنجيل ، ولا كان محمد ( ص ) أو غيره من أهل مكة يتقن اللغة العبرية « 1 » . ثالثا : ان القرآن تحدى اليهود فيما دار بينهم وبين محمد ( ص ) وقال لهم : « فَأْتُوا بِالتَّوْراةِ فَاتْلُوها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ - 93 آل عمران » . وأيضا تحدى أهل الكتاب بوجه عام في الآية 157 من الصافات « . . فأتوا بكتابكم ان كنتم صادقين » . فأين مكان الدلالة على السرقات والفلتات ؟ . . أجل ، أخذ القرآن من التوراة هذه الآية التي رسمت لليهود هذه الصورة « مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولئِكَ شَرٌّ مَكاناً وَأَضَلُّ عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ - 60 البقرة » وأيضا أخذ القرآن من الإنجيل هذه الآية : « لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ - 73 المائدة » . . « يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ ، يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْباطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ - 71 آل عمران » .

--> ( 1 ) وإلى هذا تشير الآية 103 من النحل : « ولقد نعلم أنهم يقولون انما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون اليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين » .