محمد جواد مغنية

74

شبهات الملحدين والإجابه عنها

وأساسها ، اما ما يطلقون عليه اسم القانون المدني فإنه ديني في جوهره ، ولا سيما في فرنسا حيث تعرف الفرنسيون على الشريعة الاسلامية أثناء حملة نابليون على مصر ، واشتقوا منها قوانينهم . ما وراء الطبيعة : المادة قاصرة قصورا ذاتيا عن خلق نفسها ، وعن ايجاد نظامها وتركيبها ، لأنها عبارة عن مجرد حوادث متتابعة ، كما قال علماء الطبيعة ، وبالتالي فان المادة تعجز عن تزويدنا بنظرة علمية ، أو فلسفية عن الخلق وما فيه من تطور ونظام . . واذن فمن الضروري أن نفرض وجود قوة وراء المادة ، ومتميزة عنها . . وهذه القوة وحدها هي التي تمدنا بالتفسير الصحيح لوجود الكون ونظامه ، ولكل ما تعجز العلوم الطبيعية عن تفسيره . هذا ما يقره العقل الذي يربط المسببات بأسبابها ، والنتائج بمقدماتها . . اما الماديون فإنهم يلجأون إلى الصدفة حين يعجز العلم عن التفسير ، ومعنى هذا أن الصدفة هي الإله المعبود للماديين ، وان اللّه سبحانه هو إله المؤمنين . وكلما تقدم العلم اكتشف العلماء أن وراء ملايين السنين الضوئية أشياء وحقائق يستحيل الوصول إلى معرفتها بأي طريق . وحسب المؤمن باللّه ان لا يصطدم إيمانه مع مكتشفات العلم الحديث . . هذا إذا لم يدل ببراهين جديدة على وجود اللّه ،