أحمد بن عبد الرزاق الدويش
97
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
رأي الشرع في الشخص الذي يتوقف عن طلب العلم بدعوى تقصيره في العمل ، هل هو محق أم يتوجب عليه التعلم حتى ولو كان حاله كما ذكر ؛ لعل عمله ينميه علمه ؟ ج 1 : ترك طلب العلم خشية التقصير في العمل خداع من الشيطان ليضل بني آدم ، والواجب على المسلم طلب العلم النافع والعمل الصالح ، قال صلى الله عليه وسلم : « طلب العلم فريضة على كل مسلم » ( 1 ) ، وقال صلى الله عليه وسلم : « من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة » ( 2 ) . وما عرف التخذيل عن طلب العلم بهذه الحجة الداحضة إلا من قبل الصوفية الضلال ، فالواجب عدم الالتفات لهذا التخذيل ، والإقبال على طلب العلم النافع . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . عضو . . . عضو . . . الرئيس بكر أبو زيد . . . عبد العزيز آل الشيخ . . . صالح الفوزان . . . عبد الله بن غديان . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز س 2 : هل حقيقة إن العلم لا يؤخذ إلا من أفواه العلماء ، مشافهة في مجالس الدرس ، أم أنه يؤخذ أيضا من مظانه الأخرى : ( الكتب والأشرطة السمعية ) ، دون التلقي المباشر من المشايخ والعلماء - يعني بطريقة عصامية ؟ ج 2 : يجب أخذ العلم عن طريق العلماء العاملين ، لا عن مجرد الكتب والأشرطة ؛ لأن العلماء يوضحون الغامض ، ويشرحون المشكل ، ويوجهون إلى الفهم الصحيح ، والكتب والأشرطة العلمية مجرد وسائل يستعان بها على طلب العلم ، إذا كانت كتبا وأشرطة موثوقة ، صادرة عن علماء ، لكن لا يقتصر عليها . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . عضو . . . عضو . . . الرئيس بكر أبو زيد . . . عبد العزيز آل الشيخ . . . صالح الفوزان . . . عبد الله بن غديان . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
--> ( 1 ) صحيح مسلم القدر ( 2654 ) , مسند أحمد بن حنبل ( 2 / 168 ) . ( 2 ) صحيح البخاري البيوع ( 1995 ) , صحيح مسلم البر والصلة والآداب ( 2628 ) , مسند أحمد بن حنبل ( 4 / 405 ) .