أحمد بن عبد الرزاق الدويش

29

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

( بعد الولادة بحوالي ساعتين وهي ولادة طبيعية ) أنجبت منها ولد عمره الآن يقترب من خمس سنوات ، والطفلة التي توفيت فيها أمها رحمها الله وعمرها الآن يقترب من ثلاث سنوات ، وهي الآن عند جدتها من أمها ، وأنا موظف ( مفتش تموين ) أعيش براتبي ، وأتقي الله في عملي ، ولا أقبل ما لا أتعب فيه حتى يبارك الله لي فيه ، وينفع به أولادي من بعدي ، وأسئلتي إلى سيادتكم هي : 1 - هل تعتبر زوجتي رحمها الله شهيدة ، وما الدليل على ذلك من الكتاب والسنة ؟ 2 - هل اعتبر في هذه الحالة كافل اليتيم مصداقا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أنا وكافل اليتيم كهاتين . . » ( 1 ) ؟ 3 - ما هو أحسن عمل أهديه إلى زوجتي رحمها الله حتى يكون رحمة لها ونورا في قبرها ؟ 4 - ما هو واجبي نحو ابنتي التي تعيش عند جدتها من أمها بعد وفاة أمها رحمها الله حتى الآن ؟ ج 1 : إذا ماتت المرأة وفي بطنها جنين ، أو ماتت أثناء الولادة ، أو بعد الولادة في مدة نفاسها ، فإنها تعتبر شهيدة بإذن الله ؛ لما رواه راشد بن حبيش ، « أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على عبادة بن الصامت في مرضه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتعلمون من الشهيد من أمتي ؟ فأرم القوم ، فقال عبادة : ساندوني ، فأسندوه ، فقال : يا رسول الله الصابر المحتسب ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن شهداء أمتي إذا لقليل ، القتل في سبيل الله عز وجل شهادة ، والطاعون شهادة ، والغرق شهادة ، والبطن شهادة ، والنفساء يجرها ولدها بسرره إلى الجنة » ( 2 ) .

--> ( 1 ) صحيح البخاري الإيمان ( 50 ) , صحيح مسلم الإيمان ( 10 ) , سنن النسائي الإيمان وشرائعه ( 4991 ) , سنن ابن ماجة المقدمة ( 64 ) , مسند أحمد بن حنبل ( 2 / 426 ) . ( 2 ) الإمام أحمد 3 / 489 .