محمد جواد مغنية

43

فضائل الإمام علي ( ع )

ونشأت فاطمة ودرجت في بيت محمّد ، وكذلك عليّ نشأ وتربى في دار محمّد وحجره ، وكانت فاطمة بنت أسد كالأمّ للنّبيّ ، وكذلك كانت خديجة بنت خويلد كالأمّ لعليّ ، وهي في الوقت نفسه أمّ لفاطمة « 3 » .

--> - هامش المرقاة : 5 / 569 الطّبعة الثّانية ، والرّياض النّضرة : 2 / 167 و 212 ، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر : 1 / 109 ح 149 ، الاسيعاب بهامش الإصابة : 3 / 35 ، مسند أحمد : 1 / 230 . انظر ، أحمد بن حنبل في كتابه المناقب : 2 / 638 / 1085 ، وابن عساكر في تأريخه : 6 / 107 و 201 ح 148 و 150 ، والبغوي في مصابيحه : 2 / 199 والطّبراني في مجمعه ، والبارودي في المعرفة ، وكنز العمّال : 5 / 40 و 41 ح 918 و 919 ، و : 6 / 390 ح 5972 ، تذكرة الخواصّ : 23 ، فرائد السّمطين : 1 / 115 و 121 ، ينابيع المودّة : 56 و 57 طبعة إسلامبول وص : 63 و 64 طبعة الحيدرية ، السّيرة الحلبية : 2 / 26 ، المناقب للخوارزمي : 91 ، جامع التّرمذي : 2 / 213 ، والرّياض النّضرة : 2 / 167 و 212 ، أحمد بن حنبل في فضائل الصّحابة : 2 / 616 ح 1055 وص 638 ح 1085 ، صحيح ابن ماجة : 12 ، ذخائر العقبى : 1 / 92 ، أسد الغابة : 3 / 317 ، الإستيعاب : 2 / 460 ، تأريخ بغداد : 12 / 268 ، الصّواعق المحرقة : 74 و 75 ، مجمع الزّوائد : 9 / 121 ، الإصابة : 8 / 183 ق 1 . ( 3 ) أمّا ما يخصّ أخوّة عليّ عليه السّلام ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فهي كما أسلفنا سابقا فمن أراد فليراجع بالإضافة إلى قوله عليه السّلام « لا زال ينقله من الآباء الأخيار » وثانيا : أنّ فاطمة بنت أسد - أمّ الإمام عليّ عليه السّلام فقد ربته صلّى اللّه عليه وآله حتّى قال فيها « هي أمّي » . والأب أبوان : أب ولادة ، وأب إفادة ، ثمّ إنّه يطلق حتّى على العمّ أنّه أب ، ووالد كما في قوله تعالى إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قالَ لِبَنِيهِ ما تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قالُوا نَعْبُدُ إِلهَكَ وَإِلهَ آبائِكَ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ إِلهاً واحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ( البقرة : 133 ) وإسماعيل عليه السّلام كان عمّه وكذلك قوله تعالى وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ ( الأنعام : 74 ) وقد أجمع المؤرّخون على أنّ اسم أبي إبراهيم « تارخ » وكان آزر عمّه عليه السّلام . ومن هذا وذاك قال صلّى اللّه عليه وآله كما ذكر جابر الأنصاري : يا جابر أيّ الإخوة أفضل ؟ . قال : قلت : البنون من الأب ، والأمّ فقال : إنّا معاشر الأنبياء إخوّة ، وأنا أفضلهم ، ولأحبّ الإخوة إليّ عليّ بن أبي طالب . ( البرهان في تفسير القرآن : 4 / 148 ) . ولذا لا يبقى لابن تيمية حجّة في إنكاره المؤاخاة في منهاج السّنّة : 2 / 119 ولا لابن حزم في الملل والنّحل في ردّ أخوّة عليّ عليه السّلام مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مع أنّها من -