محمد جواد مغنية

641

في ظلال الصحيفة السجادية

الدّعاء الحادي والخمسون دعاؤه في التّضرّع ، والاستكانة إلهي أحمدك - وأنت للحمد أهل - على حسن صنيعك إليّ ، وسبوغ نعمائك عليّ ، وجزيل عطائك عندي ، وعلى ما فضّلتني به من رحمتك ، وأسبغت عليّ من نعمتك ؛ فقد أحسنت عندي ما يعجز عنه شكري . ولولا إحسانك إليّ ، وسبوغ نعمائك عليّ . . . ما بلغت إحراز حظّي ، ولا إصلاح نفسي ، ولكنّك إبتدأتني بالإحسان ، ورزقتني في أموري كلّها الكفاية ، وصرفت عني جهد البلاء ، ومنعت منّي محذور القضاء . إلهي فكم من بلاء جاهد قد صرفت عنّي ، وكم من نعمة سابغة أقررت بها عيني ، وكم من صنيعة كريمة لك عندي . أنت الّذي أجبت عند الاضطرار دعوتي ، وأقلت عند العثار زلّتي ،