محمد جواد مغنية

630

في ظلال الصحيفة السجادية

--> - 1350 ه : 3 / 374 و 5 / 651 باب المناظرة تحت عنوان « الوجدان يحاكم مخالفيه » ثمّ نشر القصيدة ، ومصادرها في هامش كفاية الطالب للكنجي الشافعي : 303 ، والكواكب السماوية : 20 من المقدمة . وانظر قول ابن خلّكان في الوفيات ، واليافعي في مرآة الجنان : 1 / 239 ، والدميري في حياة الحيوان بمادة « الأسد » : 1 / 11 ، وقول ابن العماد في شذرات الذهب : 1 / 142 ، والبداية والنهاية لابن كثير : 9 / 109 ، وشرح شواهد المغني للسيوطي : 250 طبعة مصر ، وشرح لامية العجم للصفدي : 2 / 162 وأمالي السيّد المرتضى : 1 / 47 و 48 ، ومروج الذهب للمسعودي : 2 / 195 . وانظر قول جرجي زيدان في آداب اللغة العربية : 1 / 247 « لم يكن مداح بني أمية لأنّه يتشيع لعليّ وولده عليهم السّلام وصاحب تأريخ التمدن الإسلامي : 3 / 100 حيث يقول « كان الفرزدق متشيعا في الباطن لبني هاشم » . وانظر تأريخ الأدب العربي لأحمد حسن الزيّات : 160 ، طبقات الشافعية الكبرى : 1 / 153 ، حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني : 3 / 139 ، الأغاني لأبي الفرج الإصفهاني : 19 / 40 ، رجال الكشّي : 86 ، الصواعق المحرقة : 119 ، الإتحاف بحبّ الأشراف للشبراوي : 51 ، دائرة المعارف لفريد وجدي : 7 / 166 ، نور الأبصار للشبلنجي : 128 ، روضة الواعظين للفتّال : 171 ، روضات الجنّات : 520 ، كفاية الطالب للكنجي : 306 ، و : 451 و 452 طبعة آخر ، زهر الآداب للحصري على هامش العقد الفريد : 1 / 68 ، المناقب لابن شهرآشوب : 2 / 265 ، الاختصاص للشيخ المفيد : 191 . ومن المعلوم أنّ الإصفهاني لم ينكر القصيدة كلّها بل أنكر البيتين « في كفّه خيزران » و « يغضي حياء » فإنهما عنده للحزين الكناني في عبد اللّه بن عبد الملك مدّعيا بأنّ العصا يحملها الملوك ، والجبابرة والإمام السجّاد عليه السّلام منزّه عن ذلك ، لكن فاته أنّ النبي عليه السّلام ندب إلى حمل العصا في السفر ، والإمام السجّاد اتبع سنّة جدّه صلّى اللّه عليه واله وهي الّتي علّقها عليه السّلام عند السفر على ناقته ولم يضربها مدّة حياته 7 ، ثمّ إنّ الحزين لم يكن من مداح بني هاشم بل اختصّ مدحه بالامويين . كما أنّ بعض المؤرّخين أثبتها بتمامها حسبما صحّت لديه ، روايتها فأنهاها البعض -