محمد جواد مغنية
602
في ظلال الصحيفة السجادية
وقد تقدّم مرات ، ومرات ، ( وأذقني طعم الفراغ . . . ) أغنني ، وأوسع عليّ في رزقي ، وقد تقدّم في الدّعاء العشرين ، وغيره ، ( والاجتهاد فيما يزلف لديك ، وعندك ) في طاعتك ، ورضوانك ، وقد تقدّم في الدّعاء الحادي والعشرين ، وغيره ، ( وأتحفني بتحفة ) : بهدية ثمينة . ( واجعل تجارتي رابحة . . . ) ، المراد بالتجارة هنا الطّاعة ، والرّبح الثّواب ، وقد تقدّم في الدّعاء الخامس والعشرين ، وغيره ، ( وكرّتي غير خاسرة ) : رجوعي إليك ، وإلحاحي عليك ( وأخفني مقامك ) لا تظهر عند حسابي غدا بهيبتك أمامي فيهتز ، ويرتعش كياني . وقد تقدّم في الدّعاء الثّاني عشر ، وغيره ، ( وشوّقني لقاءك ) ، واضح ، وقد تقدّم في الدّعاء الحادي والعشرين ، ( وتب عليّ توبة نصوحا . . . ) تقدّم مرات بخاصة في الدّعاء الحادي والثّلاثين . وانزع الغلّ من صدري . . . للمؤمنين ، واعطف بقلبي على الخاشعين ، وكن لي كما تكون للصّالحين ، وحلّني حلية المتّقين ، واجعل لي لسان صدق في الغابرين ، وذكرا ناميا في الآخرين ، وواف بي عرصة الأوّلين ؛ وتمّم سبوغ نعمتك عليّ ، وظاهر كراماتها لديّ . املأ من فوائدك يديّ ، وسق كرائم مواهبك إليّ ، وجاور بي الأطيبين من أوليآئك في الجنان الّتي زيّنتها لأصفيآئك ، وجلّلني شرآئف نحلك في المقامات المعدّة لأحبّائك ، واجعل لي عندك مقيلا آوي إليه مطمئنّا ، ومثابة أتبوّأها ، وأقرّ عينا . ( وانزع الغلّ من صدري . . . ) الغلّ : الحقد ، والبغضاء ، وفي الحديث : « شر