محمد جواد مغنية

538

في ظلال الصحيفة السجادية

التّوّابين . . . ) أمتنا مهتدين غير ضالين ، وتائبين غير مصرين . وقد تقدّم « 1 » . أللّهمّ تجاوز عن آبائنا ، وأمّهاتنا ، وأهل ديننا جميعا من سلف منهم ، ومن غبر إلى يوم القيامة . أللّهمّ صلّ على محمّد نبيّنا وآله . . . ؛ كما صلّيت على ملآئكتك المقرّبين ؛ وصلّ عليه وآله . . . ؛ كما صلّيت على أنبيائك المرسلين ؛ وصلّ عليه وآله ، كما صلّيت على عبادك الصّالحين ، وأفضل من ذلك يا ربّ العالمين ؛ صلاة تبلغنا بركتها ، وينالنا نفعها ، ويستجاب لنا دعاؤنا . إنّك أكرم من رغب إليه ، وأكفى من توكّل عليه ، وأعطى من سئل من فضله ، وأنت على كلّ شئ قدير . ( أللّهمّ تجاوز ) : اعف ، واصفح ( من سلف ) : من مضى ( ومن غبر ) : من بقي ، والمعنى الجملي اغفر لعبادك المؤمنين الحاضر منهم ، والماضي ، ومن هو آت إلى يوم يبعثون ( أللّهمّ صلّ على محمّد نبيّنا وآله ) أكثر ما صليت على أحد من خلقك ، وأفضل ما أتيت أحدا من عبادك ، إنّك الكريم العظيم .

--> ( 1 ) انظر ، الدّعاء الأربعون .