محمد جواد مغنية

467

في ظلال الصحيفة السجادية

الدّعاء الثّاني والأربعون دعاؤه عند ختمه القرآن أللّهمّ إنّك أعنتني على ختم كتابك الّذي أنزلته نورا ، وجعلته مهيمنا على كلّ كتاب أنزلته ، وفضّلته على كلّ حديث قصصته ، وفرقانا فرقت به بين حلالك ، وحرامك ، وقرآنا أعربت به عن شرائع أحكامك ؛ وكتابا فصّلته لعبادك تفصيلا ، ووحيا أنزلته على نبيّك محمّد صلواتك عليه وآله تنزيلا . وجعلته نورا نهتدي من ظلم الضّلالة ، والجهالة باتّباعه ، وشفاء لمن أنصت بفهم التّصديق إلى استماعه ، وميزان قسط لا يحيف عن الحقّ لسانه ، ونور هدى لا يطفأ عن الشّاهدين برهانه ، وعلم نجاة لا يضلّ من أمّ قصد سنّته ولا تنال أيدي الهلكات من تعلّق بعروة عصمته . الإسلام دين العقل ( أللّهمّ إنّك أعنتني على ختم كتابك الّذي أنزلته نورا ) يدعو إلى الوحدة