محمد جواد مغنية
377
في ظلال الصحيفة السجادية
الدّعاء الثّلاثون دعاؤه في المعونة على قضاء الدّين أللّهمّ صلّ على محمّد وآله ، وهب لي العافية من دين تخلق به وجهي ، ويحار فيه ذهني ، ويتشعّب له فكري ، ويطول بممارسته شغلي . وأعوذ بك يا ربّ من همّ الدّين ، وفكره ، وشغل الدّين ، وسهره . فصلّ على محمّد وآله ، وأعذني منه . وأستجير بك يا ربّ من ذلّته في الحياة ، ومن تبعته بعد الوفاة . فصلّ على محمّد وآله ، وأجرني منه بوسع فاضل ، أو كفاف واصل . ( وهب لي العافية من دين تخلق به وجهي ) أخلق الثّوب : بلي ، وخلق الوجه : ذهب رونقه ، ونضاره ، وفي نهج البلاغة : « ماء وجهك جامد يقطره السّؤال ، فانظر عند من تقطره » « 1 » والمراد بماء الوجه النّضارة ، والدين مال النّاس عندك ، وفي
--> ( 1 ) انظر ، نهج البلاغة : 4 / 81 ، الحكمة ( 346 ) ، شرح أصول الكافي : 1 / 198 ، شرح نهج البلاغة -