محمد جواد مغنية

342

في ظلال الصحيفة السجادية

جاء في سفينة البحار عن الإمام الصّادق عليه السّلام : « إنّما شيعة عليّ من عفّ بطنه ، وفرجه ، واشتد جهاده ، وعمل لخالقه ، ورجا ثوابه ، وخاف عقابه » « 1 » . وفي رواية ثانيه : « إنّما شيعتنا من تابعنا ، ولم يخالفنا ، ومن إذا خفنا خاف ، وإذا أمنا أمن ، فأولئك شيعتنا » « 2 » وهذا طبيعي ، وبديهي ، فالحنفي من اتبع أبا حنيفة ، وكذلك المالكي ، والشّافعي ، والحنبلي . . . وفي أصول الكافي : « واللّه ما شيعتنا إلا من أطاع اللّه » « 3 » . . . « فإنّه لا يدرك ما عند اللّه إلا بطاعته » « 4 » . وفي رواية ثانية عن الإمام الباقر والد الإمام الصّادق : « يا معشر شيعة آل محمّد صلّى اللّه عليه واله واللّه ما معنا من اللّه براءة ، ولا بيننا وبين اللّه قرابة ، ولا لنا على اللّه حجة ولا نتقرب إلى إلا بالطاعة ، فمن كان منكم مطيعا للّه تنفعه ولايتنا ، ومن كان منكم عاصيا للّه لم تنفعه ولايتنا . ويحكم لا تغتروا ، ويحكم لا تغتروا » « 5 » . ووراء هذا التّكرار ردّ على من اعتدى ، وافترى . ( وسدّ خلّتهم ، وعيادة مريضهم ) في أصول الكافي : « إنّ رجلا دخل على

--> ( 1 ) انظر ، بحار الأنوار : 75 / 312 ح 17 ، مستدرك سفينة البحار : 6 / 128 ، الكافي : 2 / 233 ح 9 ، الخصال : 695 ح 63 ، شرح أصول الكافي : 9 / 160 . ( 2 ) انظر ، بحار الأنوار : 8 / 353 ، مستدرك سفينة البحار : 6 / 130 ، مسند الإمام الرضا : 1 / 159 ، قرب الإسناد للحميري : 350 ، وسائل الشيعة : 27 / 76 ، مستدرك الوسائل : 1 / 128 . ( 3 ) انظر ، الكافي : 2 / 73 ، شرح الأخبار : 3 / 501 ، بحار الأنوار : 67 / 95 ، وسائل الشّيعة : 15 / 233 . ( 4 ) انظر ، الكافي : 2 / 74 ح 2 ، المصنّف لعبد الرّزاق الصّنعاني : 11 / 126 ، وسائل الشّيعة : 17 / 45 . ( 5 ) انظر ، الكافي : 2 / 75 ح 6 ، شرح أصول الكافي : 8 / 241 ، وسائل الشّيعة : 15 / 234 .