محمد جواد مغنية

34

في ظلال الصحيفة السجادية

يزهو ، ويفخر بالطاعة ، والعبادة ؟ كلاهما كرة بيد الشّيطان . وكلّ أهل الأديان ، والمذاهب الباطلة يرون أنفسهم سعداء فيما يدينون . والشّمر رأى نفسه سعيدا بقتل سيّد الشّهداء « 1 » ، ومن قبله ابن ملجم « 2 » رأى نفسه أتقى الأتقياء . وبعدهما الحجاج .

--> ( 1 ) انظر ، الكامل : 4 / 35 ، العقد الفريد لابن عبد ربه الأندلسي : 4 / 381 ، مروج الذّهب للمسعودي : 2 / 65 ، شرح المقامات للشريشي : 1 / 193 ، مقاتل الطّالبيين : 119 ، ينابيع المودّة : 3 / 91 طبعة أسوة ينسبها إلى الشّمر بن ذي الجوشن وهو يفتخر عند يزيد الملعون ويقرأ هذه الأبيات . إملأ ركابي فضة وذهبا * قتلت خير الخلق امّا وأبا إنّي قتلت السّيّد المهذّبا * وخيرهم جدّا وأعلى نسبا طعنته بالرمح حتّى انقلبا * ضربته بالسيف صار عجبا وفي مقاتل الطّالبيين : 119 « أوقر » بدل « املأ » وزاد : فقد قتلت الملك المحجّبا ، و « ينسبون » بدل « يذكرون » . وانظر عوالم العلوم للشيخ عبد اللّه البحراني الاصفهاني : 17 / 400 ، الخرائج والجرائح ( المخطوط ) : 298 ، تاريخ الطّبري : 4 / 347 مع اختلاف يسير في بعض ألفاظ الشّعر ، معالم المدرستين : 3 / 171 ، البحار : 45 / 128 ، الفتوح لابن أعثم : 3 / 138 ونسب الأبيات إلى بشر بن مالك ، وزاد : ومن يصلّي القبلتين في الصّبا * وخيرهم إذ يذكرون النّسبا قتلت خير النّاس امّا وأبا وانظر أيضا الكامل لابن الأثير : 4 / 48 ، تهذيب تأريخ دمشق لابن عساكر : 2 / 242 ، مروج الذّهب للمسعودي : 2 / 91 ، سمط النّجوم العوالي : 3 / 76 ، مقتل الحسين لأبي مخنف : 202 ، مرآة الجنان لليافعي : 1 / 133 ولكن لم يسمّ حامل الرّأس ، العقد الفريد : 2 / 213 سمّاه خولى بن يزيد الأصبحي وقتله ابن زياد لذلك . واختلف المؤرّخون أيضا فيمن جاء بالرأس ، فعند الطّبري في تأريخه : 6 / 261 ، وابن -