محمد جواد مغنية
339
في ظلال الصحيفة السجادية
أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً « 1 » : وآية المباهلة « 2 » ، وغير ذلك .
--> - للآلوسي : 6 / 55 ، و : 2 / 249 طبعة المنيرية ، شواهد التّنزيل : 1 / 157 / 211 - 215 و 250 الطّبعة الأولى بيروت ، مناقب الإمام عليّ عليه السّلام لابن المغازلي : 19 / 24 الطّبعة الأولى طهران ، تأريخ اليعقوبي : 2 / 35 ، الغدير للعلّامة الأميني : 1 / 230 ، تفسير ابن كثير : 2 / 14 الطّبعة الأولى بمصر ، و : 3 / 281 طبعة بولاق . ( 1 ) الأحزاب : 33 . يقصد بذلك آل الرّسول صلّى اللّه عليه واله ، الّذين خصّهم اللّه بالمكارم ، والفضائل ، ونزّههم عن النّقائص بقوله تعالى : إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً الأحزاب : 33 . وفرض مودتهم على جميع المسلمين بقوله تعالى : قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى الشّورى : 23 . انظر ، أسباب النّزول للواحدي بسنده عن أحمد ص 267 الطّبعة الأولى و 239 . وانظر الجامع لأحكام القرآن للقرطبي : 14 / 184 ، الصّواعق المحرقة لابن حجر : 141 و 143 ، تفسير القرآن العظيم لابن كثير : 3 / 485 و 486 ، النّسائي في الخصائص : 9 ، ينابيع المودّة : 1 / 54 ، الكشّاف للزمخشري : 1 / 193 ، مسند أحمد بن حنبل : 3 / 259 ط 1983 ، أنساب الأشراف للبلاذري : 104 ، الاعتقاد مذهب السّلف للبيهقي : 186 ، المناقب لابن المغازلي : 189 ، ذخائر العقبى للمحب الطّبري : 21 ، صحيح مسلم : 7 / 120 و 121 . ( 2 ) فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ آل عمران : 61 . اتفق أهل التّفسير على نزول هذه الآية في وفد نصارى نجران ، واتفقوا أيضا على أنّ المعنيّ به في لفظة « أبناءنا » هما الحسن ، والحسين عليهما السّلام ، وفي لفظة « نساءنا » فاطمة الزّهراء عليها السّلام وفي لفظة « أنفسنا » هو الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السّلام كما صرّح بذلك أهل العلم ، لأنّ الرّسول صلّى اللّه عليه واله استعان بهم في الدّعاء إلى اللّه والتّأمين على دعائه لتحصل له الإجابة فيه . هذا من جهة ، ومن جهة ثانية أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه واله مرارا ، وتكرارا فسّر هذه الآية بأنّ عليّ بن أبي طالب عليه السّلام هو نفسه صلّى اللّه عليه واله ولسنا بصدد ذكر الرّوايات الّتي تفسّر هذا المعنى لكن الآية نزلت في أهل البيت : وهم : عليّ ، -