محمد جواد مغنية

337

في ظلال الصحيفة السجادية

الدّعاء السّادس والعشرون دعاؤه لجيرانه ، وأوليائه أللّهمّ صلّ على محمّد وآله ، وتولّني في جيراني ، ومواليّ العارفين بحقّنا ، والمنابذين لأعدائنا بأفضل ولايتك ، ووفّقهم لإقامة سنّتك ، والأخذ بمحاسن أدبك في إرفاق ضعيفهم ، وسدّ خلّتهم ، وعيادة مريضهم ، وهداية مسترشدهم ، ومناصحة مستشيرهم ، وتعهّد قادمهم ، وكتمان أسرارهم ، وستر عوراتهم ، ونصرة مظلومهم ، وحسن مواساتهم بالماعون ، والعود عليهم بالجدة ، والإفضال ، وإعطآء ما يجب لهم قبل السّؤال . ( وتولّني ) يقال : اللّه وليك أي حافظك ، وتولى أمرك : قام به واعتني ، وهذا هو المقصود هنا ( ومواليّ العارفين بحقّنا ) المراد بالموالي هنا من دان ، وتشيع لأهل البيت ، أمّا حقهم فالمراد به الطّاعة فيما يقولون ، والّتمسك بهم تماما كالتمسك بالقرآن الكريم لحديث الثّقلين « 1 » وآية التّطهير : إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ

--> ( 1 ) ( يا أيّها النّاس إني فرط ، وأنتم واردون عليّ الحوض ، وإنّ عرضه ما بين بصرى إلى صنعاء -