محمد جواد مغنية

325

في ظلال الصحيفة السجادية

كلّ مؤمن صالح من نسل الرّسول الأعظم صلّى اللّه عليه واله ( واخصص أبويّ بأفضل ) ما تخص به المقربين لديك . أللّهمّ لا تنسني ذكرهما في أدبار صلواتي ، وفي أنا من آناء ليلي ، وفي كلّ ساعة من ساعات نهاري . أللّهمّ صلّ على محمّد وآله ، واغفر لي بدعائي لهما ، واغفر لهما ببرّهما بي ، مغفرة حتما ، وارض عنهما بشفاعتي لهما رضى عزما ، وبلّغهما بالكرامة مواطن السّلامة . أللّهمّ ، وإن سبقت مغفرتك لهما فشفّعهما فيّ ، وإن سبقت مغفرتك لي فشفّعني فيهما ، حتّى نجتمع برأفتك في دار كرامتك ، ومحلّ مغفرتك ، ورحمتك . إنّك ذو الفضل العظيم ، والمنّ القديم ، وأنت أرحم الرّاحمين . ( أللّهمّ لا تنسني ذكرهما في أدبار صلواتي ) كان الشّعب العاملي ، المعروف الآن بجنوب لبنان ، من أشد النّاس ولاء لأهل البيت عليهم السّلام ، وأحرصهم على حفظ مناقبهم ، وآثارهم ، وبخاصة الأدعية حيث يكررونها صباح مساء ، وكان من عادة العامليين أن يقرأوا سورة الفاتحة بعد الصّلاة ، ويهدون ثوابها إلى الأبوين ، وما زال الكثير منهم على ذلك . وغير بعيد أن يكون المصدر هذا الدّعاء بالذات ( وفي أنا من

--> - الصيّبة ، والعلم الزّاخر ، والبحر الّذي ليس يدرك له آخر الفضل العلوي ، والفخر الحسني ، والإباء الحسيني ، والزّهد الزّينبي ، والعلم الباقري ، والحديث الصادقي ، والحلم الكاظمي ، والتّفنّن الرّضوي ، والمعجز الجوادي ، والبرهان الهادي ، وخذ إلى الحسن وابنه من روح الفضل وغصنه ، إمام بعد إمام ، يعتمّ بالنبوة ، ويتقمّص بالإمامة ، ويتمنطق بالكرامة ( انظر ، ينابيع المودّة : 1 / 4 ط 7 قم منشورات الشّريف الرّضي ) .