محمد جواد مغنية

315

في ظلال الصحيفة السجادية

( وتكسر جبروته ) : شموخه ، وكبرياءه ( وتذلّ رقبته ) أي هو بالذات ، من باب تسمية الكلّ بأهم أجزائه ، وقال العدوي « 1 » : وإنّ قتيل الطّف من آل هاشم * أذل رقاب المسلمين فذلت ( وتفسخ كبره . . . ) تنقض كبرياءه ، والمراد بالغمز ، واللّمز ، والهمز : الطّعن في العرض بالقول ، أو بالفعل . وهذا دأب الوضيع اللّئيم ، يحقد على كلّ نبيل ، لشعوره بالنقص من نفسه ، فيحاول تغطيته بالنيل من كرامة الشّرفاء ( وحبائله ومصائده ) : حيله ، وخدائعه ( ورجله ) بفتح الرّاء : جمع راجل ( وخيله ) : فرسانه ، والمراد بالجميع الأتباع ، والأنصار .

--> - 3 / 436 . ( 1 ) انظر ، الكامل للمبرد : 1 / 223 ، تحقيق محمّد أبو الفضل ، وإبراهيم ، وشحاته ، مطبعة النّهضة مصر ، مروج الذّهب : 3 / 74 ، درر السّمط في أخبار السّبط لابن الأبار : 115 ، سير أعلام النّبلاء : 5 / 59 ، البداية والنّهاية : 8 / 230 .