محمد جواد مغنية

281

في ظلال الصحيفة السجادية

تجعلني ناسيا لإحسانك ، وغافلا عن شكرك ، وحمدك ( واستعملني بطاعتك في أيّام المهلة ) وهي مدة العمر ؛ لأنّ الأعمال تختم بالموت . وتقدّم في الدّعاء : « وقني من المعاصي ، واستعملني بالطّاعة » « 1 » ( وانهج لي إلى محبّتك سبيلا سهلة . . . ) أوضح لي أقرب السّبل ، وأسهلها ، وأكملها إلى ما فيه رضا لك ، وطاعة ، ولي خير ، وصلاح دنيا ، وآخرة . ( وصلّ على محمّد . . . ) أللّهمّ صل على محمّد وآله الطّيّبين الطّاهرين ( وآتنا في الدّنيا حسنة ) ومن حسناتها الصّحة ، والأمان ( وفي الآخرة حسنة ) وأحسن حسناتها الزّحزحة عن عذاب الحريق ، وأنجح السّبل إلى هذه السّعادة ، وأقربها كفّ الأذى عن عباد اللّه ، وعياله .

--> ( 1 ) انظر ، الدّعاء السّادس عشر . ( منه قدّس سرّه ) .