محمد جواد مغنية

274

في ظلال الصحيفة السجادية

وأخرى تأسو « 1 » . وفي الأشعار : لنا علم ، وللجهال مال . وفي نهج البلاغة : « فكم من منقوص رابح ، ومزيد خاسر ! » « 2 » ( ولما فسد صلاح ) لكلّ داء دواء إلا الحماقة ، والهرم حتّى الأدمغة السّوداء تداوى بعملية غسل الدّماغ ( وفيما أنكرت تغيير ) أنت القادر بتوفيقك ، وهدايتك أن تغّير ما تنكره منّي ، ومن أفعالي إلى ما تحبّ ، وترضى . ( فامنن عليّ قبل البلآء بالعافية ) اعفني من كلّ مكروه ، وارفعه عنّي قبل أن يقع ( وقبل الطّلب بالجدة ) : بالغنى ، أي أغنني بخيرك عن غيرك كيلا اشتغل بطلب الرّزق عن عبادتك ( وقبل الضّلال بالرّشاد ) اهدني سبيل الرّشاد قبل أن أضل ، وأشقى ( واكفني مؤونة معرّة العباد ) المؤنة : المشقة ، والمعرة : العيب ، والمعنى ادفع المشقة ، والشّدّة الّتي تنالني من لغو النّاس ، وعيبهم عليّ بالفقر ، ونحوه ( وهب لي أمن يوم المعاد ) أي الأمن من أهواله ، وأثقاله ( وامنحني حسن الإرشاد ) إلى الحق ، والصّواب . أللّهمّ صلّ على محمّد وآله ، وادرأ عنّي بلطفك ، واغذني بنعمتك ، وأصلحني بكرمك ، وداوني بصنعك ، وأظلّني في ذراك ، وجلّلني رضاك ، ووفّقني إذا اشتكلت عليّ الأمور لأهداها ، وإذا تشابهت الأعمال لأزكاها ، وإذا تناقضت الملل لأرضاها . أللّهمّ صلّ على محمّد وآله ، وتوّجني بالكفاية ، وسمني حسن

--> ( 1 ) انظر ، كتاب الأمثال البغدادية : 421 . ( 2 ) انظر ، نهج البلاغة : 1 / 225 ، الخطبة ( 140 ) ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 7 / 251 .