محمد جواد مغنية
241
في ظلال الصحيفة السجادية
الدّعاء التّاسع عشر دعاؤه في الاستسقآء أللّهمّ اسقنا الغيث ، وانشر علينا رحمتك بغيثك المغدق من السّحاب المنساق لنبات أرضك المونق في جميع الآفاق ؛ وامنن على عبادك بإيناع الّثمرة ، وأحي بلادك ببلوغ الزّهرة ، وأشهد ملائكتك الكرام السّفرة بسقي منك نافع دائم غزره ، واسع درره ، وابل سريع عاجل تحيي به ما قد مات ، وتردّ به ما قد فات ، وتخرج به ما هو آت ، وتوسّع به في الأقوات ، سحابا متراكما هنيئا مريئا طبقا مجلجلا ، غير ملثّ ودقه ، ولا خلّب برقه . أللّهمّ اسقنا غيثا مغيثا مريعا ممرعا عريضا ، واسعا غزيرا تردّ به النّهيض وتجبر به المهيض . إذا قست الطّبيعة ، والظّروف على الإنسان ، وعجز العلم ، وشى الوسائل عن العلاج ، والمقاومة - اتجه بكلّه تلقائيا إلى خالق الطّبيعة ، وناداه خاشعا متضرعا . . . حتّى فرعون الّذي ادعى الربوبية اتجه إلى السّماء حين أدركه الغرق ، وقال : إِذا *