محمد جواد مغنية

209

في ظلال الصحيفة السجادية

الدّعاء السّادس عشر دعاؤه في الاستقالة أللّهمّ يا من برحمته يستغيث المذنبون ، ويا من إلى ذكر إحسانه يفزع المضطرّون ، ويا من لخيفته ينتحب الخاطئون ، يا انس كلّ مستوحش غريب ، ويا فرج كلّ مكروب كئيب ، ويا غوث كلّ مخذول فريد ، ويا عضد كلّ محتاج طريد : أنت الّذي وسعت كلّ شيء رحمة ، وعلما ، وأنت الّذي جعلت لكلّ مخلوق في نعمك سهما ، وأنت الّذي عفوه أعلى من عقابه ، وأنت الّذي تسعى رحمته أمام غضبه ، وأنت الّذي عطآؤه أكثر من منعه ، وأنت الّذي اتّسع الخلائق كلّهم في وسعه ، وأنت الّذي لا يرغب في جزاء من أعطاه ، وأنت الّذي لا يفرط في عقاب من عصاه . التّقوى ، وأخذ النّفس بالشدة ( أللّهمّ يا من برحمته . . . ) محاسبة النّفس ، وأخذها باللوم ، والشّدّة ، والإقرار