محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
87
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
نامه 15 - 16 عنوان « اللّهمّ إليك أفضت القلوب و مدّت الأعناق و شخصت الأبصار و نقلت الأقدام و أنضيت الأبدان اللّهمّ قد صرّح مكنون الشّنآن و جاشت مراجل الأضغان اللّهمّ إنّا نشكو إليك غيبة نبيّنا و كثرة عدوّنا و تشتّت أهوائنا ربّنا افتح بيننا و بين قومنا بالحقّ و أنت خير الفاتحين . لا تشتدّنّ عليكم فرّة بعدها كرّة و لا جولة بعدها حملة و أعطوا السّيوف حقوقها و وطّئوا للجنوب مصارعها و اذمروا أنفسكم على الطّعن الدّعسيّ و الضّرب الطّلحفيّ و أميتوا الأصوات فإنّه أطرد للفشل فو الّذي فلق الحبّة و برأ النّسمة ما أسلموا و لكن استسلموا و أسرّوا الكفر فلمّا وجدوا أعوانا عليه أظهروه » ترجمه خدايا دلها به سوى تو روانه است و گردنها به درگاه تو كشيده و ديدهها به آستان تو دوخته و گامها در راه تو نهاده و تنها در خدمت تو لاغر گرديده است . خدايا دشمنيهاى پوشيده آشكار و در خروش است و ديگهاى كينه در