محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

20

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

تجمع هذه الدّار حدود أربعة الحدّ الأوّل ينتهي إلى دواعي الآفات و الحدّ الثّاني ينتهي إلى دواعي المصيبات و الحدّ الثّالث ينتهي إلى الهوى المردي و الحدّ الرّابع ينتهي إلى الشّيطان المغوي و فيه يشرع باب هذه الدّار اشترى هذا المغترّ بالأمل من هذا المزعج بالأجل هذه الدّار بالخروج من عزّ القناعة و الدّخول في ذلّ الطّلب و الضّراعة فما أدرك هذا المشتري فيما اشترى منه من درك فعلى مبلبل أجسام الملوك و سالب نفوس الجبابرة و مزيل ملك الفراعنة مثل كسرى و قيصر و تبّع و حمير و من جمع المال على المال فأكثر و من بنى و شيّد و زخرف و نجّد و ادّخر و اعتقد و نظر بزعمه للولد إشخاصهم جميعا إلى موقف العرض و الحساب و موضع الثّواب و العقاب إذا وقع الأمر بفصل القضاء و خسر هنالك المبطلون شهد على ذلك العقل إذا خرج من أسر الهوى و سلم من علائق الدّنيا » ترجمه ( به امام عليه السّلام خبر دادند كه شريح بن الحارث ، قاضى امام عليه السّلام خانه‌اى به 80 دينار خريد ، او را احضار كرده ، فرمود : ) به من خبر دادند كه خانه‌اى با هشتاد دينار خريده‌اى ، و سندى براى آن نوشته‌اى و گواهانى آن را امضا كرده‌اند . ( شريح گفت : آرى اى امير مؤمنان ، امام عليه السّلام عليه السّلام نگاه خشم‌آلودى به او كرد و فرمود : ) اى شريح به زودى كسى به سراغت مىآيد كه به نوشته‌ات نگاه نمىكند و از گواهانت نمىپرسد تا تو را از آن خانه بيرون كرده و تنها به قبر بسپارد . اى شريح انديشه كن كه آن خانه را با مال ديگران يا با پول حرام