محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
102
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
نامه 18 بصره سرزمين ابليس « و اعلم أنّ البصرة مهبط إبليس و مغرس الفتن فحادث أهلها بالإحسان إليهم و احلل عقدة الخوف عن قلوبهم . و قد بلغني تنمّرك لبني تميم و غلظتك عليهم و إنّ بني تميم لم يغب لهم نجم إلّا طلع لهم آخر و إنّهم لم يسبقوا بوغم في جاهليّة و لا إسلام و إنّ لهم بنا رحما ماسّة و قرابة خاصّة نحن مأجورون على صلتها و مأزورون على قطيعتها فاربع أبا العبّاس رحمك اللّه فيما جرى على لسانك و يدك من خير و شرّ فإنّا شريكان في ذلك و كن عند صالح ظنّي بك و لا يفيلنّ رأيي فيك و السّلام . » ترجمه بدان كه بصره امروز جايگاه شيطان و كشتزار فتنههاست . با مردم آن به نيكى رفتار كن و گره وحشت را از دلهاى آنان بگشاى . بدرفتارى تو را با قبيله « بنى تميم » و خشونت با آنها را به من گزارش دادند ، همانا « بنى تميم » مردانى نيرومندند كه هرگاه دلاورى از آنها غروب كرد ، سلحشور ديگرى