محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
78
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
و إن شئت قلت في الجرادة ، إذ خلق لها عينين حمراوين و أسرج لها حدقتين قمراوين و جعل لها السّمع الخفيّ و فتح لها الفم السّويّ و جعل لها الحسّ القويّ و نابين بهما تقرض و منجلين بهما تقبض . يرهبها الزّرّاع في زرعهم و لا يستطيعون ذبّها ، و لو أجلبوا بجمعهم حتّى ترد الحرث في نزواتها و تقضي منه شهواتها و خلقها كلّه لا يكوّن إصبعا مستدقّة . ( 6 ) فتبارك اللّه الّذي يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً ، و يعفّر له خدّا و وجها و يلقي إليه بالطّاعة سلما و ضعفا و يعطي له القياد رهبة و خوفا ! فالطّير مسخّرة لأمره ، أحصى عدد الرّيش منها و النّفس ، و أرسى قوائمها على النّدى و اليبس و قدّر أقواتها و أحصى أجناسها ، فهذا غراب و هذا عقاب و هذا حمام و هذا نعام . دعا كلّ طائر باسمه و كفل له برزقه و أنشأ السّحاب الثّقال فأهطل ديمها و عدّد قسمها ، فبلّ الأرض بعد جفوفها و أخرج نبتها بعد جدوبها . ( 7 ) » ترجمه پس انديشه كن در آفتاب و ماه و درخت و گياه و آب و سنگ و اختلاف شب و روز و جوشش درياها و فراوانى كوهها و بلنداى قلّهها و گوناگونى لغتها و تفاوت زبانها ، كه نشانههاى روشن پروردگارند . پس واى بر آن كس كه تقديركننده را نپذيرد ، و تدبيركننده را انكار كند . آنان گمان كردند كه چون گياهانند و زارعى ندارند ، و اختلاف صورتهايشان را سازندهاى