محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
466
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
به مردارى وحشتناك بدل مىشود ؛ چه اين جسد از آن حيوانى باشد يا انسان . بدبختى و خوشبختى آدمى در آن جهان براى ارواح و عملهايشان و نه جسدها رخ مىدهد : « و [ آن روز ] بهشت براى پرهيزگاران نزديك مىگردد و جهنم براى گمراهان نمودار مىشود . » « 1 » وحشتهاى مرگ ( 6 - 7 ) « فكم أكلت الأرض من عزيز جسد و أنيق لون كان في الدّنيا غذيّ ترف و ربيب شرف يتعلّل بالسّرور في ساعة حزنه و يفزع إلى السّلوة ، إن مصيبة نزلت به ضنّا بغضارة عيشه و شحاحة بلهوه و لعبه فبينا هو يضحك إلى الدّنيا و تضحك إليه في ظلّ عيش غفول إذ وطئ الدّهر به حسكه و نقضت الأيّام قواه و نظرت إليه الحتوف من كثب فخالطه بثّ لا يعرفه و نجيّ همّ ما كان يجده و تولّدت فيه فترات علل آنس ما كان بصحّته ففزع إلى ما كان عوّده الأطبّاء من تسكين الحارّ بالقارّ و تحريك البارد بالحارّ فلم يطفئ ببارد إلّا ثوّر حرارة و لا حرّك بحارّ إلّا هيّج برودة و لا اعتدل بممازج لتلك الطّبائع إلّا أمدّ منها كلّ ذات داء حتّى فتر معلّله و ذهل ممرّضه و تعايا أهله بصفة دائه ( 6 ) و خرسوا عن جواب السّائلين عنه و تنازعوا دونه شجيّ خبر يكتمونه فقائل يقول هو لما به و ممنّ لهم إياب عافيته و مصبّر لهم على فقده
--> ( 1 ) . وَ أُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ * وَ بُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغاوِينَ شعراء / 26 : 90 - 91 .