محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

361

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

خطبه 205 طلحه و زبير ( 1 - 2 ) « لقد نقمتما يسيرا و أرجأتما كثيرا ألا تخبراني أيّ شيء كان لكما فيه حقّ دفعتكما عنه أم أيّ قسم استأثرت عليكما به أم أيّ حقّ رفعه إليّ أحد من المسلمين ضعفت عنه أم جهلته أم أخطأت بابه . و اللّه ما كانت لي في الخلافة رغبة و لا في الولاية إربة و لكنّكم دعوتموني إليها و حملتموني عليها فلمّا أفضت إليّ نظرت إلى كتاب اللّه و ما وضع لنا و أمرنا بالحكم به فاتّبعته و ما استنّ النّبيّ فاقتديته فلم أحتج في ذلك إلى رأيكما و لا رأي غيركما و لا وقع حكم جهلته فأستشيركما و إخواني من المسلمين و لو كان ذلك لم أرغب عنكما و لا عن غيركما ( 1 ) و أمّا ما ذكرتما من أمر الأسوة فإنّ ذلك أمر لم أحكم أنا فيه برأيي و لا وليته هوى منّي بل وجدت أنا و أنتما ما جاء به رسول اللّه قد فرغ منه فلم أحتج إليكما فيما قد فرغ اللّه من قسمه و أمضى فيه حكمه فليس لكما و اللّه عندي و لا لغيركما في هذا عتبى . أخذ اللّه بقلوبنا و قلوبكم إلى الحقّ و ألهمنا و إيّاكم الصّبر .