محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
327
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
خطبه 199 نماز و زكات ( 1 - 4 ) « تعاهدوا أمر الصّلاة و حافظوا عليها و استكثروا منها و تقرّبوا بها ، فإنّها كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً . ألا تسمعون إلى جواب أهل النّار حين سئلوا ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ ، قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ و إنّها لتحتّ الذّنوب حتّ الورق و تطلقها إطلاق الرّبق و شبّهها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بالحمّة تكون على باب الرّجل ، فهو يغتسل منها في اليوم و اللّيلة خمس مرّات ، فما عسى أن يبقى عليه من الدّرن ( 1 ) و قد عرف حقّها رجال من المؤمنين الّذين لا تشغلهم عنها زينة متاع و لا قرّة عين من ولد و لا مال . يقول اللّه سبحانه رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَ إِقامِ الصَّلاةِ وَ إِيتاءِ الزَّكاةِ ، و كان رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله و سلم نصبا بالصّلاة بعد التّبشير له بالجنّة ، لقول اللّه سبحانه وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْها فكان يأمر بها أهله و يصبر عليها نفسه ( 2 ) .