محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

322

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

ساق ) اين بند كنايه از دوره جاهليت و جنايات و گناهان رايج در آن است . ( و أزف منها قياد في انقطاع من مدتها ) جاهليت ، پيروان خود را به سوى هلاكت مىراند . ( و اقتراب من أشراطها و تصرم من أهلها و انفصام من حلقتها . . . من طولها ) شبيه اين عبارت پيش از اين گذشت . « 1 » خلاصه آن چنين است كه جهان پيش از پيامبرى محمد صلّى اللّه عليه و آله در گمراهى آشكار بود تا آن‌كه رسالت آن حضرت ، تحولى در زندگى مردم عرب و همه جهانيان پديد آورد . قرآن ( 7 - 8 ) « ثمّ أنزل عليه الكتاب نورا لا تطفأ مصابيحه و سراجا لا يخبو توقّده و بحرا لا يدرك قعره و منهاجا لا يضلّ نهجه و شعاعا لا يظلم ضوءه و فرقانا لا يخمد برهانه و تبيانا لا تهدم أركانه و شفاء لا تخشى أسقامه و عزّا لا تهزم أنصاره و حقّا لا تخذل أعوانه فهو معدن الإيمان و بحبوحته و ينابيع العلم و بحوره و رياض العدل و غدرانه و أثافيّ الإسلام و بنيانه و أودية الحقّ و غيطانه و بحر لا ينزفه المستنزفون و عيون لا ينضبها الماتحون و مناهل لا يغيضها الواردون و منازل لا يضلّ نهجها المسافرون ( 7 ) و أعلام لا يعمى عنها السّائرون و آكام لا يجوز عنها القاصدون جعله اللّه ريّا لعطش العلماء و ربيعا لقلوب الفقهاء و محاجّ لطرق الصّلحاء و دواء ليس بعده داء و نورا ليس معه ظلمة و حبلا وثيقا عروته و معقلا منيعا ذروته و عزّا لمن تولّاه و سلما

--> ( 1 ) . شرح خطبه : 89 .