محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

296

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

خطبه 196 به سوى مرگ بشتابيد « بعثه حين لا علم قائم و لا منار ساطع و لا منهج واضح . أوصيكم عباد اللّه بتقوى اللّه و أحذّركم الدّنيا فإنّها دار شخوص و محلّة تنغيص ساكنها ظاعن و قاطنها بائن تميد بأهلها ميدان السّفينة تقصفها العواصف في لجج البحار فمنهم الغرق الوبق و منهم النّاجي على بطون الأمواج تحفزه الرّياح بأذيالها و تحمله على أهوالها فما غرق منها فليس بمستدرك و ما نجا منها فإلى مهلك . عباد اللّه الآن فاعلموا و الألسن مطلقة و الأبدان صحيحة و الأعضاء لدنة و المنقلب فسيح و المجال عريض قبل إرهاق الفوت و حلول الموت فحقّقوا عليكم نزوله و لا تنتظروا قدومه . » ترجمه خداوند هنگامى پيامبر صلّى اللّه عليه و آله را مبعوث فرمود كه نشانه‌اى از دين الهى برپا ، و نه چراغ هدايتى روشن و نه راه حقّى آشكار بود . اى بندگان خدا شما را به ترس از خدا سفارش مىكنم و از دنياپرستى شما را مىترسانم ، زيرا دنيا