محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

286

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

خطبه 195 درهاى گشوده خدا ( 1 - 3 ) « الحمد للّه الّذي أظهر من آثار سلطانه و جلال كبريائه ما حيّر مقل العقول من عجائب قدرته و ردع خطرات هماهم النّفوس عن عرفان كنه صفته و أشهد أن لا إله إلّا اللّه شهادة إيمان و إيقان و إخلاص و إذعان و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله أرسله و أعلام الهدى دارسة و مناهج الدّين طامسة فصدع بالحقّ و نصح للخلق و هدى إلى الرّشد و أمر بالقصد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ( 1 ) و اعلموا عباد اللّه أنّه لم يخلقكم عبثا و لم يرسلكم هملا علم مبلغ نعمه عليكم و أحصى إحسانه إليكم فاستفتحوه و استنجحوه و اطلبوا إليه و استمنحوه فما قطعكم عنه حجاب و لا أغلق عنكم دونه باب و إنّه لبكلّ مكان و في كلّ حين و أوان و مع كلّ إنس و جانّ لا يثلمه العطاء و لا ينقصه الحباء و لا يستنفده سائل و لا يستقصيه نائل و لا يلويه شخص عن شخص و لا يلهيه صوت عن صوت و لا تحجزه هبة عن سلب و لا يشغله غضب عن رحمة و لا تولهه رحمة عن عقاب و لا