محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
239
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و على عليه السّلام ( 26 - 27 ) « أنا وضعت في الصّغر بكلاكل العرب و كسرت نواجم قرون ربيعة و مضر و قد علمتم موضعي من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بالقرابة القريبة و المنزلة الخصيصة وضعني في حجره و أنا ولد يضمّني إلى صدره و يكنفني في فراشه و يمسّني جسده و يشمّني عرفه و كان يمضغ الشّيء ثمّ يلقمنيه و ما وجد لي كذبة في قول و لا خطلة في فعل و لقد قرن اللّه به من لدن أن كان فطيما أعظم ملك من ملائكته يسلك به طريق المكارم و محاسن أخلاق العالم ليله و نهاره ( 26 ) و لقد كنت أتّبعه اتّباع الفصيل أثر أمّه يرفع لي في كلّ يوم من أخلاقه علما و يأمرني بالاقتداء به و لقد كان يجاور في كلّ سنة بحراء فأراه و لا يراه غيري و لم يجمع بيت واحد يومئذ في الإسلام غير رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و خديجة عليها السّلام و أنا ثالثهما أرى نور الوحي و الرّسالة و أشمّ ريح النّبوّة و لقد سمعت رنّة الشّيطان حين نزل الوحي عليه فقلت يا رسول اللّه ما هذه الرّنّة فقال هذا الشّيطان قد أيس من عبادته إنّك تسمع ما أسمع و ترى ما أرى إلّا أنّك لست بنبيّ و لكنّك لوزير و إنّك لعلى خير . ( 27 ) » ترجمه من در خردسالى ، بزرگان عرب را به خاك افكندم و شجاعان دو قبيله معروف « ربيعه » و « مضر » را درهم شكستم شما موقعيّت مرا نسبت به رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله در خويشاوندى نزديك و در مقام و منزلت ويژه مىدانيد ، پيامبر صلّى اللّه عليه و آله مرا